السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

10

شوارق النصوص

الدعوة ، وكان كل منهما عالما فاضلا ذا كمالات . كان السيد جمال الدين ابن السيد شهاب الدين أبي المظفر حسين الملقب بسيد السادات والمعروف بالسيد علاء الدين أعلى بزرك ، هو الجد الحادي عشر للمؤلف كما هو الملحوظ من سلسلة النسب لوالده السيد محمد قلي المذكورة في كتاب تكملة نجوم السماء : « السيد محمد قلي ابن السيد محمد حسين المعروف بالسيد اللّه كرم ابن السيد حامد حسين ابن السيد زين العابدين ابن السيد محمد المعروف بالسيد البولاقي ابن السيد محمد المعروف بالسيد مدا ابن السيد حسين المعروف بالسيد ميئهر ابن السيد جعفر ابن السيد علي ابن السيد كبير الدين ابن السيد شمس الدين ابن السيد جمال الدين ابن

--> - جيش محمد تغلق رغما عنهما ، وبصحبتهم للجيش تأثر الكثير من افراده باخلاق هؤلاء السادة ، مما حدى لبعض الحاسدين الوشاية عليهم عند محمد تغلق وحذروه من احتمال انقلاب الجيش عليه بسببهم ، ومن غير تحقيق احضر محمد تغلق السيدين وأمر بقتل السيد جلال الدين ، وبعد أن هدء غضبه ندم على فعله فأمر بارجاع السيد جمال الدين إلى بلده ، وعندما وصل السيد جمال الدين إلى كنتور كان والده قد انتقل إلى جوار رحمة ربه ، وباصرار من الناس جلس مكان أبيه للوعظ والإرشاد ، ولا تعرف سنة وفاته بالتحديد ، لكن ذكر في بعض مصنفاته أنه التقى بالشيخ أبو البركات والشيخ يحيى اودهي في دهلي . الجدير بالذكر ، كان سادات كنتور لا يظهرون تشيعهم لشدة معادات محمد تغلق وباقي سلاطين الهند للشيعة ، ولم يكن أي أحد من هؤلاء السادة يظهر تشيعه بسبب التقية ، لكن من خلال قبورهم يعلم أنهم شيعة من اتباع مذهب أهل البيت عليهم السّلام . فالذي يذهب لمقبرة السيد علاء الدين وأولاده الواقعة في الجانب الغربي لمدينة كنتور في البستان المسمى ب ( پنج انبه ) ، يراها مسطحة وهذه من علامات التشيع ، حيث صرح أهل السنة بأنهم عدلوا عن تسطيح القبور إلى تسنيمها لأنه أصبح شعارا للشيعة ، كما ذكر محمد الغزالي الشافعي في بعض مصنفاته .